الأحد، 15 نوفمبر 2015

رسائل ضائعة في الفضاء

مرحبا أنا المرسل أنا شخص لا يجيد سوى إلقاء النصائح نعم أنا لا أُعطي نصائح لكن أُلقيها.. هكذا أتركها معلقة في الفضاء ربما تجد من يعمل بها، ربما تجد طريقها إلى عقل أحدهم فتكون سببا في نجاته.. أنا لا أرجو النجاة، لا أنا لم أفقد الأمل أنا فقط اتبع الحقيقة.. لا نجاة لأمثالي، لا نجاة لمن يترك الواقع ويعيش في خيالاته وإن كانت سعيدة، لا نجاة إلا لهؤلاء الذين يسعون للنجاة الذين يبحثون عن النجاة، لا نجاة إلا لهؤلاء الذين يعملون وهم مدركون غاية مايعملونه؛ ويبقى السؤال النجاة من ماذا؟ النجاة من الهلاك يا صديقى، النجاة من الفخ المنصوب على الدرجة العشرون من سلم صعودك للحقيقة. لا نجاة لك إن لم تعرف الخطر الذي يحيق بك.

"اعرف نفسك تعرف العالم وتعرف الخطر وتدرك النجاة"

الخميس، 8 يناير 2015

قطة اسمها رجب






اسمي رجب منحني صاحبي هذا الأسم بعد أن وجدني - بجوار سور حديقة منزله – بيومين. راح يبحث لي عن اسم ثم فجأة وبعد تفكير أقل ما يقال عنه أنه عميق قرر أنه سيسميني رجب لا أعرف لماذا رجب لكنه أراد لي أكون رجب فكنت وببساطة رجب إلا أن هناك معضلة صغيرة بشأن هذا الأسم وهي أنني أنثي.
كنت اسمع صاحبتي القديمة تتحدث كثيرا عن المساواة بين الذكور والإناث فقد كانت ناشطة مشهورة في مجال حقوق المرأة لكن هل ما حدث لي كان ليسعدها هل كان يسعدها أن تعرف أن صاحبي الجديد قد ساوى بيني وبين الذكور على غير رغبة مني ولا دراية منه أم هل كانت ستعتبر هذا انتهاكا لحقوقي وامتهانا لكرامتي.
احببت حياتي الجديدة بجوار وفاء نعم هكذا قررت أن أُسمي صاحبي - واحدة بواحدة والبادئ أظلم يا وفاء - كان وفاء لطيفا جدا معي يحرص على إطعامي بصورة جيدة وخصص لي مكانا لا بأس به للنوم والأهم من ذلك انه لم يكن لديه أطفال صغار. لن يمكنني ابدا وصف سعادتي حين أذهب إلي بيت جديد وأجد أنه لا مزيد من شد الديل او العبث بالشارب أو أي شيء من هذا القبيل.

وفي يوم من الأيام تأخر وفاء ولم يعد إلى المنزل كنت قلقة جدا ليس عليه وإنما على مصيري إذا لم يعد يبدو انني سوف أعود للشارع قريبا وما أدراك ما الشارع بالنسبة لقطة – بنت ناس – مثلي اتذكر جيدا ذلك اليوم الذي جاء فيه أقارب صاحبتي الأولى إلى منزلها وقالوا إنهم قد اعتقلوها لم أدر معنى كلمة أعتقلوها ولا على من تعود هذه الـ "إنهم" حتى جاء اليوم الذي اصطحبتني فيه قريبة صاحبتي لكي تراني. كنت أفتقدها.. افتقد تدليلها لي وحنانها حين تمر بيدها على ظهري. دخلت معها إلى المبنى ذو الأسوار العالية والأبواب الحديدية العملاقة مبنى تشع الكآبة منه حتى أني أكاد أجزم أنني عرفت لون الكآبة في ذلك اليوم كدت أقفز من السيارة وأهرب خوفا من ذلك الشيء الذي لم أعرف ماهيته كدت أهرب من ذلك الأسود الطاغي الذي يشع من المبنى. هل يصنع الحزن هنا؟ حينها أدركت أن صاحبتي لكن تكون بخير أبدا في مثل هذا المكان. حين رأيتها في ردائها الأبيض وعينيها التي تحكي لك عن بكائها الذي لايتوقف تذكرت ذلك اليوم الذي جاءها فيه خبر وفاة أخيها. كان كما حكت لي _ وقد كانت تحكي لي دائما – آخر ماتبقى لها من الدنيا أخبرتني أنه سـقـط شهيدا _ لم أعرف معنى هذه الكلمة _ في أحداث الثورة _ لم أعرف معنى هذه الكلمة أيضا – حين رأيت المبنى الكئيب وتذكرت يوم وفاة أخيها أدركت معنى كلمة أعتقلوها وحين رأيت السيدة الضخمة حادة الملامح التى صرخت فينا الزيارة انتهت عرفت على من تعود هذه الـ "إنهم" عدت إلى المنزل مع قريبة صاحبتي ثم هربت بعد ذلك بأسبوع بسبب سوء معاملة وحوشها - أقصد أطفالها - لي وبعد أسبوعين قضيتهما في الشارع وجدني وفاء ترى اين انت يا وفاء؟ وما الذي حدث لك؟ ترى هل اعتقلوك؟ هل سأعود ثانية لزيارة وفاء هذه المرة في المبنى ذو الأسوار العالية؟ وهل سأرى هذه السيدة الضخمة حادة الملامح ثانية؟ وهل يمكن أن أقابل صاحبتي الأولى؟ لماذا لا يعتقلونني أنا الأخرى فأكون مع من أحب؟ يبدو ذلك حلا جيدا لكن.. ماذا أفعل لكي أجعلهم يعتقلونني؟

الأحد، 2 نوفمبر 2014

الأختيار

صورة في موقع الأنبا تكلا: طريقان ينبغي أن تختار بينهما



سهلة جدا هكذا كانت حياتي دائما فأنا لم ابذل قط مجهودا يذكر كي اغير شيئا فيها كنت اعيشها هكذا كما هي.. كما كان يقرر لي الآخرون.

فأنا لم أختر شيئا تقريبا.. امي إختارت اسمي ودوما كانت تختار لي ملابسي حتى بعد أن إلتحقت بالجامعة.. الجامعة.. حتى مجال دراستي كان ابي قد اختاره لي آنفا وقد انفق عمره على إعدادي لكي أكون مهندسا مثله منذ كنت في الرابعة وهو يحاول أن يصنع مني نابغة في الرياضيات هكذا كان يتفاخر دائما بما فعله من أجلي.
كانت وظيفتي محجوزة مقدما في شركة من أكبر شركات المقاولات يديرها صديق لأبي، أما زوجتي فهي بنت خالتي إختارتها امي ايضا من جملة ما إختارت لي . لا أملك أن أرفض شيئا.. أن اختار شيئا أنا فقط انفذ ما يطلب مني، ما أؤمر به.
تزوجت وصار لي أولاد لم أختر أسما لأي منهم فقط زوجتي تختار. حياتي سهلة ألم اخبركم ؟!
كبر أولادي لم اختر لهم ولم يختاروا لأنفسهم أمهم إختارت لهم كما اختارت لي أمي. تزوج ابنائي جميعا وبقيت أنا وزوجتي في منزلنا لم يعد هناك شيئا  مهما آخر لتختاره لي زوجتي فماتت تركتني وحيدا لم أعتد أن اكون وحيدا لا أعرف ماذا أفعل فقد كانت حياتي سهلة
الآن جاء دوري لكي اختار..  ماذا اختار؟ هل سأتناول افطاري أم لا ؟ لا اعرف لم أعتد أن اعرف كان هناك دوما بجانبي من يعرف عني ويعرف لي أما الآن فأنا مطلوب مني أن أعرف.. أن أختار !!
حسنا لقد إخترت ألا أختار سأنهي حياتي إختيار صعب.. إختيار خاطئ لكنه سيظل افضل إختيار
حياتي سهلة أقصد كانت سهلة 

الأحد، 5 أكتوبر 2014

باحث عن السراب

لوحة رقمية منال الرويشد - يطول الانتظار






لستُ راضيا أبداً عن حياتي تلك الحياة السقيمة التى تَمَلَكَ العقم من رحمها وأتخذه مأوىً له . ابحث عن الجديد لكن سرعان ما يصير الجديد قديما ابحث عن الترفيه فيقتل ترفيهي ملل شرس نابع من داخلي ؛ هل انا انسان عادي ؟ لماذا لا أجد الراحة على هذا الكوكب لماذا، لا أجد السعادة، لماذا لا أجد الحرية، لماذا لا اجد الحقيقة ؟ .. لماذا أقتل سعادتي بيدي أي شبح يسكنني ؟ شبح جاء من الماضي السحيق جاء من عصور الظلام  جاء من الزمن المجهول، شبح لم يعرف طعم السعادة في حياته الأولى جاء الآن ليستولي على حياتي ليجعلها نسخة كربونية بائسة من شقاءه الأول.

- يا بني السعادة تكمن في الرضا.
- لا تحدثني هكذا وكأنك أبي وكأن أمري يهمك فعلا.. لا تنس أنك أنت من أفسد حياتي منذ البداية.
- أنا أخاف عليك صدقني ففي النهاية أنا وأنت شخص واحد!!
- لا تراوغني أنت لست موجودا حتى كي تحدثني هكذا سأخرج وأترك لك هذا المكان الكئيب الذي يليق بشخص سخيف مثلك
- صدقني لا يمكنك ان ترحل وتتركني لأني جزء منك اينما ذهبت ستجدني .. كنت جزءً من ماضيك وأنا جزء من حاضرك وسأكون جزءً من مستقبلك.
كلامك هذا لن يثني عن عزمي سأخرج لأبحث عن السعادة سأخرج رغماً عنك امنعي إن استطعت امنعي إن كنت موجودا أصلاً

اخيرا فتحت الباب .. باب الكهف الذي لازمته طوال حياتي البائسة الماضية فتحت لنفسي باب الحرية والسعادة في آن واحد . أسير الآن في شوراع الدنيا لا اعرف أين أنا ولا كيف لي أن أجد السعادة والحرية التي ابحث عنها أمضي بلا هدف.. لا بل لي هدف لكني لا أعرف سبيلا واحد لأصل إلى هدفي إلى متى سأظل أسير هكذا؟  لا أعلم لكني على يقين من شيىء واحد أني لن أتوقف حتى أصل إلى مبتغاي .

أجوب العالم منذ أعوام الآن لم أعد أدري عن أي شيىء أبحث بالتحديد قابلت الكثيرين ممن يطلق الناس عليهم لقب "حكيم" لم يعطني أحدهم تفيسر محددا للحرية أو السعادة آخرهم هو ذلك الصوفي الذي يقطن في صحراء ما اخبرني ان ما اعيشه الآن هو اقصى درجات الحرية والسعادة في آن واحد وعندما أخبرته أن مايقوله غير صحيح لأني مازلت مقيدا بأفكاري السوداء عن العالم و لأن الملل مازل قابعا هناك.. هناك بداخلي لا يفارقني اينما ذهبت نظر إلى شذرا ورد قائلا "سأدلك على شخص اعتقد أنه الوحيد الذي يملك حلا لمشكلتك " ودلني على صوفي آخر يسكن قمة أحد الجبال القريبة. الطريق وعرة جدا لن أتمكن من الوصل إلى هذا  "الحكيم" بسهولة ، لكن ماذا تكون هذه الطريق اذا قورنت برحلتي الطويلة رحلتي التي أشعر انها تقترب الآن من نهايتها .
ها قد وصلت إلى قمة الجبل أمرني الحكيم أن انتظر بالخارج أربعين يوما وليلة .. سأنتظر حتى لو كلفني الأمر بقية حياتي سأنتظر.. لا استطيع أن أترك حياتي تمر هكذا دون أن أعرف الغاية منها دون أن أذوق طعم الحرية والسعادة .. سأنتظر.

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

ف الطريق إلى أوضة النوم


كنت رايح انام في اوضتي 
فجأة لقيت عفريت كبير  
شد ايدي قالي حيلك 
يا مغيب يا اللي مخك بور فقير
قلت سبني يا عم فكك 
اصل نومي ده زي بير 
بير بيردم كل احزاني وخيبتي
سيبني انااااام سيبني اصم ودن عقلي بصوت شخير 
قالي يا ابني انا كنت زيك 
ياما عشت في نفس اوضتك نمت فيها ساعات كتير 
فوق .. فوق يا جحش 
قبل ما تلاقي حياتك منتهية يا ابني كير   

الخميس، 6 يونيو 2013

شاب متدين بطبعك

انت شاب متدين بطبعك
انت قاعد بتسمع الشيخ مصطفى اسماعيل بيرتل القرآن بصوته الهادي
انت فتحت ماي ايجي لقيت لينك لألبوم ريهانة الجديد
انت قررت تنزل الالبوم و تسمعه
انت لسه بتسمع الشيخ مصطفى اسماعيل بيرتل القرآن بصوته الهادي
انت كلكيت شمال ع اللينك و اتفتحلك نيوتاب تايك ماي فايل
انت شفت اعلان على تايك ماي فايل واحدة نايمة تحت اللينك و الحاجات عندها طالعة برة البتاعة اللي ماسكاهم
انت لسه بتسمع الشيخ مصطفى اسماعيل بيرتل القرآن بصوته الهادي
انت قولت يلعن ابوكم يا ولاد الكلب ايه اللي انتوا حاطينه أستغفر الله العظيم
انت لسه بتسمع الشيخ مصطفى اسماعيل بيرتل القرآن بصوته الهادي
انت بصيت على الحاجات بتاعة الست وهي طالعة بره البتاعة اللي ماسكاهم
انت حركت الحيوان الي جواك
انت لسه بتسمع الشيخ مصطفى اسماعيل بيرتل القرآن بصوته الهادي
انت فكرت في موقع البورن اللي انت على طول بتستعمله علشان تريح الحيوان اللي جواك
انت لسه بتسمع الشيخ مصطفى اسماعيل بيرتل القرآن بصوته الهادي
انت فتحت مشغل الموسيقى و دست بوز توقف يعني
انت بطلت تسمع الشيخ مصطفى اسماعيل بيرتل القرآن بصوته الهادي
انت فتحت موقع البورن اللي انت بتستعمله على طول علشان تريح الحيوان اللي جواك
انت اتفرجت على فيديو و ريحيت الحيوان اللي جواك مش مهم الطريقة المهم ريحته
انت فتحت مشغل الموسيقى و دوست بلاي تشغيل يعني
انت قاعد بتسمع الشيخ مصطفى اسماعيل بيرتل القرآن بصوته الهادي
انت افتكرت انك نسيت تنزل ألبوم ريهانه
انت لسه بتسمع الشيخ مصطفى اسماعيل بيرتل القرآن بصوته الهادي
انت دخلت ماي ايجي عشان تحمل الألبوم
انت عدت الكرة تاني
انت لسه بتسمع الشيخ مصطفى اسماعيل بيرتل القرآن بصوته الهادي
انت عيل متناقض ابن ستين كلب مع احترامي للكلب طبعا

الاثنين، 11 مارس 2013

الرئيس و الحذاء

مرسي
س : لماذا قذفت السيد رئيس الجمهورية بالحذاء ؟

ج : لانه ابن وسخة حضرتك و انا زهقت من غباوة امه و من اللي بيعمله فينا احنا بقينا تحت الارض حضرتك .

س : اين تدربت على رمي الحذاء بهذه الدقة ؟ .. "يا راجل دي الجزمة دخلت في بقه وهو بيتكلم"

ج : حضرتك انا مش دقيق ولا حاجة و ده مش تدريب مني لا دي غباوة منه وبعدين هو اللي بكرش و ما عرفش يتحرك .

س : من الذي خطط لك هذه العملية ؟

ج : انا الذي خطط لي هذه العملية .

س : لماذ قلت له هذه قبلة الوداع يا كلب ؟ هل كنت تنوي ان تقتله ؟

ج : لا حضرتك انا ما قلتش كده ده زميل تاني .

س : @#$%&* اصحى بقى بقالي ساعة باصحي فيك تعالا يا ابني شوف اخوك ده