السبت، 7 يناير 2012

الشحات







حاجات مش ممكن تشفها غير في مصر
تدخل مستشفى حكومي مليان مرضى
وفجأة يدخل متسول حاجة غريبة...
المنسول يطلع اعمى..الناس على الرغم 
من فقرهم ومرضهم بيساعدواالمتسول ..
حاجة اغرب ..المتسول وهو ماشي على
الرغم من الزحمة وكونه ضرير بيعدي 
بين الناس دون ان يلمس احدهم حتى
وعارف مكان السلم والباب..حاجة 
اشد غرابة وانت طالع من المستشفى 
تشوف المتسول قاعد بيشيش ع القهوة
وكده مش ممكن نقول غير احا يا مصر 
احــــــــــــــــــــا يــــا مـــصـــــريــــيـــن

الخميس، 5 يناير 2012

6 اكتوبر والصراصير

6 اكتوبر والصراصير





لم يكن الاحتفال بيوم 6 اكتوبر هذا العام (2011) مثل كل عام فقد كان مليئا بمشاعر الفخر و الاعتزاز هذا لانه اول عام  يمر علي  و انا فرد في القوت المسلحة و على الرغم من اننا لم نفعل شيئا استثنائيا الا انه تملكني شعور غريب بالفرح والوطنية وهما شعوران قلما يجتمعان فإما ن تكون وطني او ان تشعر بالفرح.
 كنا (انا واصدقائي ) نتابع فيلما من كلاسيكيات حرب اكتوبر و هو فيلم "الرصاصة لا تزال في جيبي" هذا الفيلم الذي تدور احداثه عن الحرب و مشاهده المقاربة للواقع هذا الفيلم الذي كنت اذا رأيته قديما سأغير القناة في الحال إلا هذه المرة فأنا اجلس وسط جنود القوات المسلحة وأنا فرد منهم كلنا نرتدي نفس الزي لا يكاد يفرق بيننا شئ نتابع جميعا الفيلم بروح غريبة تشبه تقريبا تلك التي كانت بين جنود القوات المسلحة في نفس اليوم ولكن عام 73 وكلنا على أتم استعداد أن نهب حياتنا لمصر.
 في ظل هذه الروح المعنوية العالية و كعادة هذا البلد الذي كلما شعر أننا نحبه فعل شيئا يجعلنا نلعنه ونلعن اليوم الذي ولدنا فيه على أرضه .. إذ بجندي يدخل قائلا :"العقيد X (هكذا كنا نسميه ) بيقول اجمعلي كل الجنود " .. ماذا هناك ؟ .. هل يريد ان يتحدث إلينا بتلك المناسبة العظيمة ؟! .. سنعلم قريبا.. ذهبنا إليه فإذا به قد احضر عمال شركة لإبادة الصراصير وإذا به يطلب منا ان نقتل اي صرصار يتعدى حدوده و ان المقصرين ستتم معاقبتهم و الله الموفق والمستعان .