لا تطمئن إلى أحد فقد ملئ الحقد القلوب
لا تطمئن إلى أحد فقد ملئ الخبث القلوب
اصبحت حياتي منذ قومي إلى هذا المكان
بنيان حزن و ملل و جماعات من الكروب
فلا تسألني و لا كيف امضي في الطريق
أنت تعلم أني مطية فكيف اسعى إلى الركوب
قصر احلامي و اوهامي و آهاتي لم يزل يسعى
و لن يزل حتى يضيع مع الغروب
أما وقد اجبتك عالمي فقد اضحت كلماتي
كبيت شعر سباح او على الماء مكتوب
و ما حال شعري المنثور إلا كحال
سيدة إذ بكت على لبن مسكوب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق