![]() |
| صورة في موقع الأنبا تكلا: طريقان ينبغي أن تختار بينهما |
كل واحد فينا عنده كراسة بيكتب فيها خواطره وافكاره و احيانا همومه وآماله .. فيه ناس بتشارك اللي بتكتبه مع الناس وتسمح لهم يقروه وناس مش بتسمح .. فيه ناس بيهمها رأي الناس في كراستهم و ناس مش بيفرق معاهم رأي الناس انا اي نوع من الناس الكتير اللي فوق مش المهم ان دي كراستي
الأحد، 2 نوفمبر 2014
الأختيار
فأنا لم أختر شيئا تقريبا.. امي إختارت اسمي ودوما كانت تختار لي ملابسي حتى بعد أن إلتحقت بالجامعة.. الجامعة.. حتى مجال دراستي كان ابي قد اختاره لي آنفا وقد انفق عمره على إعدادي لكي أكون مهندسا مثله منذ كنت في الرابعة وهو يحاول أن يصنع مني نابغة في الرياضيات هكذا كان يتفاخر دائما بما فعله من أجلي.
الأحد، 5 أكتوبر 2014
باحث عن السراب
لوحة رقمية منال الرويشد - يطول الانتظار
لستُ راضيا أبداً عن حياتي تلك الحياة السقيمة التى تَمَلَكَ العقم من رحمها وأتخذه مأوىً له . ابحث عن الجديد لكن سرعان ما يصير الجديد قديما ابحث عن الترفيه فيقتل ترفيهي ملل شرس نابع من داخلي ؛ هل انا انسان عادي ؟ لماذا لا أجد الراحة على هذا الكوكب لماذا، لا أجد السعادة، لماذا لا أجد الحرية، لماذا لا اجد الحقيقة ؟ .. لماذا أقتل سعادتي بيدي أي شبح يسكنني ؟ شبح جاء من الماضي السحيق جاء من عصور الظلام جاء من الزمن المجهول، شبح لم يعرف طعم السعادة في حياته الأولى جاء الآن ليستولي على حياتي ليجعلها نسخة كربونية بائسة من شقاءه الأول.
- يا بني السعادة تكمن في الرضا.
- لا تحدثني هكذا وكأنك أبي وكأن أمري يهمك فعلا.. لا تنس أنك أنت من أفسد حياتي منذ البداية.
- أنا أخاف عليك صدقني ففي النهاية أنا وأنت شخص واحد!!
- لا تراوغني أنت لست موجودا حتى كي تحدثني هكذا سأخرج وأترك لك هذا المكان الكئيب الذي يليق بشخص سخيف مثلك
- صدقني لا يمكنك ان ترحل وتتركني لأني جزء منك اينما ذهبت ستجدني .. كنت جزءً من ماضيك وأنا جزء من حاضرك وسأكون جزءً من مستقبلك.
كلامك هذا لن يثني عن عزمي سأخرج لأبحث عن السعادة سأخرج رغماً عنك امنعي إن استطعت امنعي إن كنت موجودا أصلاً
اخيرا فتحت الباب .. باب الكهف الذي لازمته طوال حياتي البائسة الماضية فتحت لنفسي باب الحرية والسعادة في آن واحد . أسير الآن في شوراع الدنيا لا اعرف أين أنا ولا كيف لي أن أجد السعادة والحرية التي ابحث عنها أمضي بلا هدف.. لا بل لي هدف لكني لا أعرف سبيلا واحد لأصل إلى هدفي إلى متى سأظل أسير هكذا؟ لا أعلم لكني على يقين من شيىء واحد أني لن أتوقف حتى أصل إلى مبتغاي .
أجوب العالم منذ أعوام الآن لم أعد أدري عن أي شيىء أبحث بالتحديد قابلت الكثيرين ممن يطلق الناس عليهم لقب "حكيم" لم يعطني أحدهم تفيسر محددا للحرية أو السعادة آخرهم هو ذلك الصوفي الذي يقطن في صحراء ما اخبرني ان ما اعيشه الآن هو اقصى درجات الحرية والسعادة في آن واحد وعندما أخبرته أن مايقوله غير صحيح لأني مازلت مقيدا بأفكاري السوداء عن العالم و لأن الملل مازل قابعا هناك.. هناك بداخلي لا يفارقني اينما ذهبت نظر إلى شذرا ورد قائلا "سأدلك على شخص اعتقد أنه الوحيد الذي يملك حلا لمشكلتك " ودلني على صوفي آخر يسكن قمة أحد الجبال القريبة. الطريق وعرة جدا لن أتمكن من الوصل إلى هذا "الحكيم" بسهولة ، لكن ماذا تكون هذه الطريق اذا قورنت برحلتي الطويلة رحلتي التي أشعر انها تقترب الآن من نهايتها .
ها قد وصلت إلى قمة الجبل أمرني الحكيم أن انتظر بالخارج أربعين يوما وليلة .. سأنتظر حتى لو كلفني الأمر بقية حياتي سأنتظر.. لا استطيع أن أترك حياتي تمر هكذا دون أن أعرف الغاية منها دون أن أذوق طعم الحرية والسعادة .. سأنتظر.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

